Uncategorized

آيات السكينة والطمأنينة كاملة مكتوبة بخط كبير

هناك الكثير من التساؤلات حول ماهي آيات السكينة والطمأنينة ، فإن الله سبحانه وتعالى أنزل علينا القرآن الكريم ليكون هُدى للناس وأمان لهم للجوء إليه في كل وقت وحين حتى نطمئن ونهدأ، فهناك العديد من الأمور في الحياة التي تُشكل ضغطًا علينا وتُعرّضنا إلى مشاكل نفسية وضغوطات، ويجب علينا أن نلجأ إلى ربنا في كل شئ فإننا نذهب إليه مثقلين لنعود في أخف حالاتنا.

آيات السكينة والطمأنينة كاملة مكتوبة

إجابة على سؤال ماهي آيات السكينة والطمأنينة في القرآن الكريم، فإنه جاءت الكثير من الآيات التي تبث بداخلنا الهدوء والسكينة ومن بينها ما يلي:

  • جاءت آية من تلك الآيات في سورة التوبة والتي شرح الله -عز وجل- فيها حال سيدنا مُحمد (صل الله عليه وسلم) عندما كان في غار حراء مع سيدنا أبو بكر (رضي الله عنه) لطمأنته من أي خوف أو فزع، وذلك بقوله تعالى:
قرآن كريم من سورة التوبة
قرآن كريم من سورة التوبة
  • والعديد من الآيات للطمأنينة في سورة الفتح التي تهدئ القلب وترزقنا السكينة، فالقرآن الكريم كُله طمأنينة تهدي قلوبنا إلى ما يريحها ويجعلها ساكنة وآمنة، وجاء ذلك في قوله تعالى:
آية قرآنية من سورة الفتح
آية قرآنية من سورة الفتح
  • وفي سورة آل عمران آية كريم شرحت معنى السلام النفسي والأمن الداخلي الذي يبثّه الله في قلوب المؤمنين، وذلك للخائفين من أن يضرّهم الآخرين ولكن الخوف والفزّع هو من عمل الشيطان، وجاء ذلك في آية:
القرآن الكريم
القرآن الكريم

ما معنى كلمة السكينة في اللغة العربية؟

إن كلمتي السكينة والطمأنينة يحملان نفس المقصد والمعنى، فالطمأنينة هي ما يمدّنا الله بها لتسكن قلوبنا وتهدأ وتستكين، وما تُثبت علينا العقل والدين، وبوجود هذه النعمة بداخل المرء فإنه يزداد إيمانًا ويقينًا بالله عز وجل ولا يهتم لمحن أو شدائد، وحتى وإن اهتز يكون بداخله إيمان قوي وعظيم وعلى المسلم أن يتحصّن بالآيات القرآنية حتى يتلوها ويرددها في كل وقت ليحفظه ربه ويظل مطمئنًا هادئًا ويحفظها جيدًا.

اقرأ أيضًا: المعوذتين والاخلاص مكتوبة كاملة بالتشكيل علي صورة واضحة

هل هناك سورة قرآنية معينة تُقرأ عند القلق؟

بعد أن أجبنا على سؤال ماهي آيات السكينة والطمأنينة سنجيب على هذا السؤال حول ما إذا كان هناك سور قرآنية تعمل على طرد القلق، فليست هناك آية محددة لذلك ولكن يمكنك أن تقوم ببعض الأمور التي تتجلى في الآتي:

  • أن يلجأ العبد المسلم إلى الله سبحانه وتعالى، فهو وحده عز وجل الذي بإمكانه مَن يهدي القلوب ويفرج الهموم ويزيل المشاكل والقلق من القلوب، ولكن يجب أن يكون لجوءه صادقًا وقلبه سليم ونيته صافية فليس هناك شخص سلم قلبه من القلق والابتلاء، فالله ابتلى أنبيائه قبل أي شئ.
  • ثاني أمر يجب أن يلتزم به المسلم هو أن يلزم الصلاة ولا يفوتها ويؤديها على وقتها، فإن أفضل علاج للإنسان هي أن يصلي إلى ربه، فهذا هو علاج القلق والمشاكل، ويبث بداخل القلب طمأنينة وهدوء غريبة لا يحصل عليها تارك الصلاة، فإن الله يُقر عين المصلين ويحقق لهم ما يتمنون.
  • ثالث أمر هو أن يلزم الذكر، فالأذكار هي التي تٌحصّن المسلم وهناك أذكار الصباح والمساء التي يجب على العبد ألا يتركهما في ليله ونهاره، فسبحانه وتعالى وعدنا بذلك في الآية الكريمة من سورة الرعد: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}.
  • من أعظم الأمور التي يجب بها المسلم هي قراءة القرآن الكريم، ويحرص على ألا يتركه ويهجره، فإن بقراءته والمداومة عليه يجعل الله له نورًا في الدنيا والآخرة وينير قبره وينجيه من ظلماته وأهواله، ويجب أن يكون لجوء العبد الدائم إلى ربه لا سواه.

اقرأ أيضًا: آيات السحر والعين والحسد واهم الادعية

وعلينا كمسلمين أن نتحصّن دائمًا بما نصحنا به الله من الأذكار وآياته القرآنية وكذلك نتوّكل عليه في كل شئ حق التوّكل، فهو ربنا الله الذي لا يأتي إلا بالخير، والحمد لله أنه ربنا العظيم الذي إليه نلجأ ونحتمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!